أنا غااااادة الشررررررق


 

                 وأنا غاااادة الشوووووق


 

أسوووق الحرف سوووق


 

                  بعزززززة وذوووووووق


ماهزها ناعق أو بوووق


من حر برأيه

كتبهاغير قابلة للعشق -أمراءة مجنونة ، في 27 أكتوبر 2009 الساعة: 05:18 ص

لماذا يتجاهل فقهاؤنا حديث معاذ بن جبل



هذا حديث صحيح . أسوقه كمثال بسيط .
معاذ بن جبل . الصحابي الجليل المعروف . عندما حضرته الوفاة … قال
.. أردفني رسول الله صلى الله عليه وسلم على بغلته .. وبينما نحن كذلك قال لي .. أتدري يامعاذ . ماحق الله العباد وحق العباد على الله ؟
قلت ماذا يارسول الله . قال
حق الله على العباد أن يشهدوا الا إله إلا الله . وألا يشركوا بعبادته أحدا .
وحق العباد على الله أنهم إذا شهدوا بوحدانيته وعدم إشراكه بالعبادة . أن
يدخلهم الجنة . قلت وإن زنى يارسول الله .. قال وإن زنى .. قلت وإن سرق يارسول الله .؟ قال وإن سرق . قلت أفلا أمضي وأخبر الناس بذلك . قال .. لا .. لا تخبرهم فيتكلوا .
التحليل

معاذ بن جبل رضي الله عنه .. أخفى هذا الحديث حتى أصبح على فراش
الموت . فلما رأى اقتراب ساعته . خاف .. وللأمانة العلمية . أن يحاسب على كتمه لهذا العلم . فباح به . وأعلنه . وأقول :

1- مع اقتراب الموت من الإنسان بشكل عام . و من صحابي جليل بوجه خاص . فإنه لا يقول إلا حقا . ولا يكذب . فمن تحرى الصدق في حياته . فمن باب أولى أن يتحرى الأمانة أيضا عند قول الصدق .
2-
رسولنا الأعظم
.. قال .. ولم يضع قيودا .. بل كان الأمر على إطلاقه . حق الله على العباد . وحق العباد على الله .. عدم الإشراك بالعبادة . وأن يدخلوا الجنة مقابل ذلك .. لم توضع استثناءات . لاشروط أخرى . ولا حيثيات . الأمر على إطلاقه .

3- ولم يقل الرسول .. أن من فعل ذلك سوف يعذب أيضا إن ارتكب المعاصي . ثم يدخل الجنة . بل قال أن من حق العباد على الله أن يدخلهم الجنة ما داموا لم يشركوا بعبادته أحداوكان المعروف آنذاك أن إشراك العبادة لله هو عبادة الأصنام . والنار .. ونعلم جليا أن دعوة محمد عليه السلام جاءت لإخراج العباد من عبادة العباد إلى عبادة الله وحده .

4- وليس معنى ذلك أن الرسول أحل الزنى والسرقة … بل هي حرام .. حرام .. حرام . ولكن من تاب عنهما بدل الله سيئاته حسنات . بعد استيفاء حقوق العباد طبعا ( في الحقوق الخاصة ) ما أعدلك وأرحمك …يا ألله تعفو عن حقك . ولا تعفو عن حق خاص لعبادك ……… هذه هي سماحة ديننا العظيم . وليس ما هو جار الآن . مما لا يتسع المقام لذكره

5- وقول معاذ ألا أخبر الناس ؟ وقوله عليه السلام . لاتخبرهم فيتكلوا . حتى لا يفتح الباب على الناس الحديثي عهد بالإسلام فيظنونها دعوة للسرقة والزنى وبقية جرائم الحدود . بحجة أن من قال لا إله إلا الله فقد دخل الجنةوبالتالي يفقد الإسلام … الوليد الجديد اعتقاد الناس به . والإسلام كما نعلم . جاء متمما لمكارم الأخلاق . وليس منقصا لها .

من زاوية أخرى … ولتقريب الصورة أكثر لإخوتنا المتشددين بلا داع أو مبرر ..
منكر ونكير … إذا فاضت روح
الإنسان لبارئها . ثم ووري الثرى يسألانه :: من ربك . ومن نبيك .
ترى هل
يسألانه :: ماذا فعلت . ؟ هل تحجبتي ؟ هل فتنت النساء بجمالك يارجل . ؟ هل سرقت هل زنيت . هل تقربت للحكام باسم الدين . هل بحثت في أمهات الكتب أ ومؤلفي الكتب الصفراء لترى رأي من تراهم فقهاء أو علماء لترى أي النظريات والآراء أقرب للتضييق على عباد الله .؟؟ حتى ولو قلت أنك فعلته صيانة للمجتمع .. ( الأعمال بالنيات ) ؟؟؟هل فعلت كذا . ؟؟؟هذه الأمور لا دخل لهم بها … هذه حسابها عند ربي … ( وتوكل على الحي الذي لا يموت إنه كان بذنوب عباده خبيرا ) .
لننظر . إلى منهج إخوتنا
المتشددين . هداهم الله
من أسبل ثوبه . فهو في النار … من اختلط للعلم
والعمل فهو ديوث . ولا ينظر الله إليه . من تحرر من ربقة التشدد فهو في النار … ( أنظر لخطبهم على المنابر على الليبراليين . ومحرري المقالات بالصحف .. ودعائهم عليهم وإقرانهم بالصليبيين سواء بسواء ) .
لماذا لا يعتبرون بقول الرسول . إن
الله لا ينظر إلى أعمالك ولا إلى مناظركم بل ينظر إلى ما في قلوبكم . هذا الحديث ينفي وبقوة … ضرورة إسباغ مظهر معين لكي يتقبله الله . أو الغوص في عمل معين والانهماك فيه . كلا الأمر أولا وأخيرا . ماهو الذي في قلوبكم . ماهي نواياكم .

هذه كانت توطئة ..

ويترتب عليها مايلي :::::::

- كيف نفسر تميز فقهاء العصر الحديث . بالأموال والقصور . هل يجرؤ هؤلاء على كشف أرصدتهم . ومصادرها .((( المصادر مهمة جدا وأشدد عليها ))) ومصير ما صرف منها ,, وأين تم الصرف ؟ هل هو للصدقة . أم للزواج والسفر ((أي للدعوة أيضا . وليس لزواج التذوق لاسمح الله ) أم لدعم المجاهدين في الثغور ؟؟؟ إن كان الأمر كما يدعون تقربا إلى الله واحتسابا وطلبا للآخرة . فلماذا لايغدقون بأموالهم على الفقراء .( أسوة بعثمان بن عفان رضي الله عنه ) ويسكنونهم معهم في قصورهم . بل لماذا يكون لهم قصور أصلا . أليس الزهد في الدنيا أقصر طريق للآخرة وحسن المآل ؟ أم سيستدلون بآية قل من حرم زينة الدنيا .. الآية .. ثم ألا يرددون ثبوت أن الفقير يسبق الغني لدخول الجنة ؟؟؟ ما سبب تراخيهم عن التسابق لهذا الفضل . وهذه المحصلة . الأزكى والأفضل .

- بماذا نفسر التلون السريع لمبادئ من يسمون أنفسهم علماء . فتراهم تارة يحثون على الجهاد . وتارة يمنعونه ويحرمونه . ( أشرطتهم تشهد عليهم ) هل كان الأمر إعادة قراءة للدين ومنهجه . أم هو فقه المرحلة . حينما حثوا على الجهاد . استدلوا بآيات وأحاديث . وآراء فقهاء . حينما غيروا رأيهم استدلوا أيضا بآيات وأحاديث وأراء فقهاء . هل كانت الأولى ضلالا . والأخيرة صلاحا وتقوى ؟؟ أم هو تلون المصالح . التي جرى لوي عنق النصوص لتحقيقها وتثبيتها . بل والاستدلال بنصوص وتجاهل نصوص أخرى . بحجة هذه أقوى . هذه أصلح . هذه تناسب الآن وضعا جديدا لم تكن النصوص الأخرى تناسبه بالأمس . ثم غدا .. ماذا سيحدث … إذا ظهر وضع جديد . هل سيتم اختيار نصوص أخرى تناسب الوضع الجديد ؟؟ أم سيتم لوي عنق النصوص . وتفسيرها تفسيرا آخر . يناسب الوضع الجديد .

- آمنا .. وصدقنا .. ألا إسلام إلا إسلام نجد . وماجاء به ابن تيمية . وابن عبد الوهاب .. أما بقية العلماء في باقي الدول الإسلامية . وفي الحجاز أحيانا .. فهم كفار . مارقون . ملحدون . عملاء للغرب . كلهم في النار .. هم ومن اتبعهم . أو رأى رؤياهم .

طيب .. كيق نفسر اختلافهم هم أنفسهم فيما بينهم .. هل هم جميعا على رؤية واحدة ؟؟؟ أم أن لبعضهم أراء مختلفة . ورأينا كيف أيد بعضهم . ورفض بعضهم . التوافق على رأي واحد في موضوع الاختلاط . بل ولتقريب الصورة أكثر .. نرى الواحد فيهم يتناقض مع نفسه . بين فترة وأخرى . من الأصدق فيهم . سيأتي قائل .ويقول . الحق أصدق . طيب أرني إياه .((( مع الاختلاف الأكيد بين الحق مجردا ككلمة ووجهة ونظر ورأي .. والحق الذي اعتبره متشددونا الأفاضل . حقا لهم خالصا يفرضونه ويملكونه . ولهم كافة مزايا التملك . من انتفاع واستهلاك . وسيادة على الحق . و كذا الحق في التعسف باستخدام هذا الحق ))) .

النتيجـــــــــــــــــــــــــــــــــــــة

1- نعتذر منهمفنحن لا نستطيع تصديقهم والقناعة برأيهم . مالم يكشفوا عن أرصدتهم المالية . ومصادرها .. وأوجه صرفها .
2-
فإن ثبت سلامة المصادر وأوجه الصرف . فلن نتبع
رأيهم إلا إذا وزعوا أموالهم على الفقراء والمساكين . بغرض التسابق للدخول إلى الجنة .. وبشرط ألا يكون ذلك التصدق رياء وسمعة .
3-
أن ينفوا صحة حديث معاذ بن
جبل . بكل عباراته . وتفسيرهم .. لماذا لماذا لم يتطرق الرسول لباب سد الذرائع حين قال ما قاله . ولماذا أطلق الأمر حين بشر الناس بالجنة عند وحدانية العبادة لله .
4-
أن يثبتوا أن منكر ونكير سيسأل كل شخص عن كل ماعمله في دنياه وأن الإنسان
سيحاسب في قبره على كل ما عمله وأنه سيعذب بسببه . فإن ثبت ذلك فكيف يحاسب مرة أخرى يوم القيامة حين اجتماع الخصوم .. هل يعاقب المرء مرتين على فعل واحد ؟ الله أعز وأجل وأكرم منذ ذلك .
5-
لماذا حين يخطئ الواحد منهم .. كتحريم من سلف بتحريم
التعليم للبنت . والسيارة . والبرق وغيره . والسفر لبلاد الكفار . وتعلم الرياضيات والجغرافيا .. وغيره مما تعرفونه . وكذا عند فتوى الشيخ السدلان لمن زنى بخادمته بأن يتوب وهي قلعتها هي وولدها .. لماذا لهؤلاء أجر واحد . وإذا كان خطأ هل يمكنهم القول أنهم أخطأوا بمعارضة هذه النواحي ؟؟ ( هذا إذا أقروا بخطئهم فعلا ..
هيهات ) بينما من لا يرى رؤيتهم من علماء وفقهاء الدول المجاورة كفار مارقون
عملاء للغرب .
6-
في موضوع الاجتهاد . اجتهدوا كثيرا في أمور الجهاد وحثوا عليه
.. ثم تلونوا . وحرموه إلا تحت راية الدولة .. طيب .. أيهما أكثر جرما . من تسبب بآرائه واجتهاده وخطبه على المنابر والمحاضرات الموثقة بالصوت والصورة .. في سفك الدماء . وضياع مقدرات الأمة من شباب . وأنفس . وممتلكات ؟؟ أم من أراد العلم والعمل . من الجنسين . داخل الوطن وخارجه . أو الاختلاط بالعمل والعلم مثلا . وفق أصول الحشمة المتعارف عليها في كل بلد .. والشرف والمروءة .
7-
ولماذا إرهابيو
القاعدة .. ومن سفك الدماء منهم . هم مجرد ضالون لا يجب أن يتعدى الأمر مناصحتهم .. بينما من قال بالتنوير . والتحرر من ربقة التشدد . هم ملحدون عملاء للغرب . والتحريض عليهم . وبكل أنواع الدعاء .
7-
هل .. يا ترى .. لو قيل لأصحاب
الفتاوى . والتحريضات الإرهابية . باسم الجهاد .. والذين عادوا عن رأيهم . ((( لتغير المرحلة طبعا ))) هل لو قيل لهم ادفعوا ثمن كل فتوى . أزهقت بسببها روح . أو ممتلكات دمرت … أو خسائر أخرى . مادية .. معنوية .. دولية .. بما فيها الإساءة لصورة ديننا الحنيف . وبالتالي بذلوا من أموالهم لتعويض هذا الضرر .. ( القاعدة أن كل من سبب ضررا للغير . فهو ملزم بالتعويض عن هذا الضرر ) . وحين يتخذ التحريض . شكل الإجبار على الاتباع .. أفلا يعتبر ذلك إكراها على فعل . معين ؟؟؟ من يدفع الثمن إن لم يكن هم … فهم المتسببون بما حاق من ضرر بالإسلام .. وما حصل من تدمير بالبلاد والعباد .
8-
وما دمنا دخلنا في مسألة التعويضات .. فإني أطالب ومن هذا
المنبر .. أن كل من يفتي بحرمة التعلم والعمل حتى وإن تطلب الأمر الاختلاط . أن يتحمل مسئولية إعالة أسرة كل من تفقد فرصتها في العلم والعلم .. وما قد يفوتها من كسب مستقبلي جراء هذا الفقد … أو يؤمن لها العمل والعلم بنفس المستوى بدون اختلاط وبنفس ما يتوقع من دخل لها نتيجة هذا العمل والعلم ولا يظنن أحدهم أن يقبل النساء بالكفاف أو الوقوف بأبواب المحسنين ومباني الضمان الاجتماعي …. فلهن نفس الحق في الثراء الذي وصل إليه فقهاؤنا .. لا بل عشره . لا بل خمسه …. .. هذا أقرب للعدل والتقوى .. أليس كذلك ؟ .
9-
إذا لم يتيسر ذلك .. فلا رأي لهم . و ليسوا جديرون
بأن يسمع منهم . وسنعلم عندئذ أنهم ليسوا قدوة لنا .. بل كل ماهناك .. أن كل ما يقومون به ليس سوى صورة من صور الاستعباد الجديد . والرق . والوأد .

لشهداء الوطن من مكافحي الإرهاب الرحمة .. والمجد . والخلود في جنان النعيم وفي عليين . رغم أنف الشبيلي ومن رأى رؤيته
ولمجرمي القاعدة .. ومن أفتى لهم . أو ورطهم
. أو حرضهم . الجحيم وبئس المصير . على ماقترفت أيديهم . وما ستقترفه .
ولبناتنا . وشقائقنا . الجنة على صبرهن . وفاقتهن .. وانكسارهن .. أمام قوى
الظلام العاتية الدامسة

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك

يجب ان تسجل الدخول لكي تتمكن من التعليق

أن كان حجم ألمي كبير فعشقي لكم أكبر